أخبار محلية

قيادي بـ (حماس): كتائب القسام أثبتت أنها مقاومة إسلامية من الطراز الأول

رام الله –

أكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج في جنين، على أن معركة “سيف القدس” وحدت الشعب الفلسطيني في كل مكان، والمقاومة أثبتت أنها وطنية شاملة لكل الشعب الفلسطيني وتدافع عن كل شبر من فلسطين وتنتصر للثوابت كالقدس والأسرى.

وقال الحاج: إن معركة سيف القدس وحدت الشعب الفلسطيني في كل مكان في غزة والضفة والداخل المحتل والشتات، مشيرًا أنهم كانوا خلف قائد أركان المقاومة من خلال تحطيم معادلة كان يروج لها الاحتلال بأن جيشه لا يقهر.

وشدد الحاج على أن “دخول المقاومة على خط الدفاع عن الأقصى المبارك أثبت أنها مقاومة وطنية شاملة للشعب الفلسطيني وتُعنى بهموم الشعب الفلسطيني كاملا وليس محصورة بغزة، كما أشاع البعض”.

وأضاف: “كتائب القسام على وجه التحديد أثبتت أنها مقاومة إسلامية من الطراز الأول، تدافع عن خط الإسلام الأول المتمثل في أولى القبلتين المسجد الأقصى المبارك داخل فلسطين، وفي استجابتها لنداء الأحرار كما فعل المعتصم في عموريه”.

وأكد الحاج أن حدود المقاومة أوسع من قطاع غزة، فهي تدافع عن كل شبر من فلسطين وتنتصر للثوابت كالقدس والأسرى، لافتًا أن هذا فرض معادلة جديدة على الاحتلال بعد تصريح الناطق باسم القسام أبو عبيدة الذي أعلن دفاع المقاومة عن القدس والأقصى في العاشر من أيار الماضي.

 وأردف: “لا يكاد يختلف اثنان على أن سلاح حماس هو سلاح وطني من الطراز الأول يدافع عن ثوابت فلسطين، وأكبر دليل هو إلغاء مسيرة الأعلام للمرة الثانية، وتأجيل قرارات المحكمة المتعلقة بحي الشيخ جراح للشهور المقبلة”.

وفيما يتعلق بالأسرى، أكد القيادي الحاج على أن الأسرى لديهم أمل كبير بالله وبالمقاومة وهم متفائلون أكثر من أي وقت مضى بأن الحرية باتت قريبة من خلال صفقة “وفاء الأحرار 2”.

 ولفت الحاج إلى أن “الأسرى في سجون الاحتلال وتحديدا أصحاب المحكوميات العالية يتابعون بالتفصيل وبدقة ما يقوله السنوار ومروان عيسى وأبو عبيدة خاصة بعد أن استمعوا لبرنامج ما خفي أعظم عبر ترددات إذاعة الأقصى”.

وقال: “إن الأسرى تابعوا ببالغ الاهتمام معركة سيف القدس وانتهاكات الاحتلال في الأقصى المبارك ومناشدات المقدسيين لقائد أركان المقاومة محمد ضيف بالوقوف معهم”.

وأشار إلى أن كل الأحداث تمت متابعتها من خلال إعلام الأسرى المحدود الذي يصل عبر إذاعة الأقصى التي توقف بثها بعد ثلاثة أيام من الحرب، وبقي الأسرى مضطرين للاستماع لرواية الاحتلال من خلال إعلامهم المحلي، داعين الله عز وجل بالنصر للمقاومة.

وأوضح الحاج أن موضوع القدس هو مادة دراسية منهجية في مناهج الهيئة القيادية العليا في السجون، مبينا أن موضوع الاعتداءات ومنع الأذان في الأقصى، والإبعاد ومنع المصلين في رمضان تمت متابعته باستمرار وإطلاع الأسرى بشكل دائم عليه من خلال المحاضرات وخطب الجمعة لما للأقصى أهميته ومكانته.

واعتبر أن الاحتلال يحاول أن يثأر لنفسه من خلال اعتداءاته الاستفزازية المستمرة بحق القدس والمقدسيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Welcome مرحبا بك في موقع اكوام It looks like you're using an ad blocker عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات Please close your ad blocker برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك