أخبار محلية

القواسمة يطالب بتشكيل حكومة فلسطينية انتقالية بدون امتيازات وزارية لأعضائها

رام الله –

طالب مؤسس تجمع الكل الفلسطيني المحامي الدكتور بسام القواسمة، بتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة بدون امتيازات وزارية لأعضائها، بعد تأجيل حوارات القاهرة الى اجل غير مسمى، وبهدف الخروج من الأزمة الفلسطينية الحالية، بضمنها اختلاف وجهات النظر بين الفصيلين المتخاصمين “فتح وحماس”.

وأوضح القواسمة ، في تصريح صحفي، وصل “”، نسخة منه، أن مهمة الحكومة المؤقتة، تتمثل في ثلاثة نقاط أساسية: إعمار غزة وما نتج عنها من آثار مختلفة، تسيير الأمور الحياتية للمواطنين في شطري الوطن، واستكمال الاستحقاق الديمقراطي والمتمثل في إجراء الانتخابات العامة “تشريعية، رئاسية، مجلس وطني”.

وحول تشكيلة هذه الحكومة، أوضح مؤسس تجمع الكل الفلسطيني، بأن “يكون أعضاء هذه الحكومة من ممثلين عن الفصائل الوطنية والقوائم التي رشحت نفسها لانتخابات المجلس التشريعي 2021، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات وطنية، وعلى الإخوة في حماس وفتح تمكين هذه الحكومة من العمل في القطاع والضفة”.

وحول أهمية أن يكون أعضاء هذه الحكومة بدون امتيازات وزارية، قال: “تكمن مهمة أعضاء هذه الحكومة المؤقتة هي بمثابة قارب نجاة لإيصال الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني الى بر الأمان، وان الوضع المالي للسلطة الوطنية لا يسمح بإضافة أعباء مالية جديدة على كاهل ميزانية السلطة وعلى كاهل دافع الضريبة الفلسطيني”.

وتابع القواسمة: “يأتي هذا الاقتراح في ظل الاختلافات والتناقضات بين سلطتي الضفة وغزة، حيث أن سلطة غزة وعلى ما يبدو تعطي أولويات لملفي إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية واستكمال العملية الانتخابية، فيما يبدو بأن سلطة رام الله تقدم ملف حكومة الوحدة الوطنية للهروب من الاستحقاق الدستوري والاحتفاظ بالشرعية ومرور أموال الاعمار من خلال حكومة الوحدة”.

ودعا مؤسس تجمع الكل الفلسطيني، الفصيلين المختلفين لتقديم المصالح العليا للشعب الفلسطيني على بعض المصالح الحزبية الخاصة، مؤكداً على ضرورة إنجاز هذه الملفات للحفاظ على المكانة والاهتمام الدولي بالملف الفلسطيني الذي عاد للواجهة السياسية وبقوة بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وشدد على أهمية إشراك باقي قطاعات الشعب الفلسطيني في الحوارات المستقبلية والحكومة الانتقالية المؤقتة، كالقوائم المترشحة المستقلة لانتخابات المجلس التشريعي، والتي يبلغ عددها نحو 28 قائمة، من اصل 36 قائمة سُجلت رسمياً، والتي كان من شروط قبول ترشحها للانتخابات إحضارها كل قائمة انتخابية كحد أدنى ثلاثة آلاف توقيع مؤيد، ويجب ألا نغفل بأن بعض الفصائل المدعوة للحوارات لم تستطع تشكيل قائمة انتخابية وإحضار التواقيع الآزمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Welcome مرحبا بك في موقع اكوام It looks like you're using an ad blocker عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات Please close your ad blocker برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك