أخبار عربية ودولية

لحسم حصته بحكومة لبنان.. باسيل يستنجد بحزب الله

فيما لا تزال الخلافات مستعرة بين الأطراف السياسية في لبنان، مانعة تشكيل الحكومة منذ أشهر رغم كافة الندائات الدولية، والوضع الاقتصادي والمالي المتأزم، ناشد الوزير اللبناني السابق جبران باسيل حزب الله التدخل، لحسم المسألة.

وأكد رئيس التيار الوطني الحر (حزب الرئيس اللبناني) اليوم الأحد، أنه لا يزال يريد أن يشكل رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري حكومة جديدة، وحمّل خصومه السياسيين مسؤولية الجمود السياسي الذي تعيشه البلاد منذ شهور.

إلى هذا، قال صهر الرئيس ميشال عون، إن تكتله قدم تنازلات لكن خصومه يعملون على منع الرئيس من تسمية أي وزير.

“أريد الاستعانة بصديق”

وناشد زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصر الله التدخل، قائلا بحسب ما نقلت وكالة رويترز: “أريد الاستعانة بصديق، وهو حسن نصرالله.. أريده حكما وأئتمنه على الموضوع.. يعرف أننا تنازلنا بموضوع الحكومة عن أمور كثيرة”.

كما أضاف في مؤتمر صحافي اليوم: “ما يرتضيه حزب الله لنفسه أقبل به”، في إشارة إلى أخذ الحريري برأي الحزب، وتسميتهم في ما يتعلق بالوزراء الشيعة في الحكومة، وعدم القبول بتسمية عون لوزراء مسيحيين.

رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري يوم 18 مارس 2021 (رويترز)

رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري يوم 18 مارس 2021 (رويترز)

إلى ذلك، قال إن بعض الساسة يحاولون إبعاد عون بالكامل ومنعه من اختيار أي وزير بما يُحوّل الرئيس إلى “صورة على الحائط.. يمكن كسرها عند الضرورة”.

ويختلف ساسة لبنان حول تشكيل الحكومة الجديدة منذ استقالة الحكومة الحالية في أعقاب الانفجار الهائل الذي شهده مرفأ بيروت في أغسطس آب 2020 مما أدى إلى تدهور الأزمة الاقتصادية.

وكان عون كلّف الحريري في أكتوبر تشرين الأول الماضي بتشكيل الحكومة لمرة رابعة فيما وعد الأخير بتشكيل مجلس وزراء من المتخصصين لتنفيذ إصلاحات ضرورية لفتح المجال أمام المساعدات الخارجية لكن المساعي تعثرت بسبب خلافات على اختيار الوزراء.

تلويح بعقوبات

فيما لوح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أمس السبت، بإمكانية فرض الاتحاد عقوبات على قيادات سياسية لبنانية إذا لم تكسر الجمود القائم بشأن تشكيل الحكومة لكنه لم يذكر أسماء أفراد بعينهم.

وقد منع الجمود السياسي لبنان من بدء تطبيق إصلاحات يصر المانحون المحتملون عليها كشرط مسبق لتقديم أي مساعدات.

بالتزامن مع هذا التعثر السياسي، بدأت احتياطيات لبنان الأجنبية تنفد، وبدأ ينتشر نقص الوقود والإمدادات الطبية وانقطاع التيار الكهربائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Welcome مرحبا بك في موقع اكوام It looks like you're using an ad blocker عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات Please close your ad blocker برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك