أخبار محلية

عليان: حرب طاحنة تمارسها حكومة الاحتلال من خلال فرض السيادة على المقدسات الفلسطينية

رام الله –

أكد رأفت عليان القيادي في حركة فتح، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لم تتوقف للحظات من فرض السيادة الكاملة على الأقصى المبارك والمدينة المقدسة بشكل كامل، والجمعيات الاستيطانية تحاول وما زالت تحاول مدعومة من حكومة بنيامين نتنياهو في السابق وحكومة بينت حالياً في السيادة الكاملة على المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية له، أن هذه محاولات تتكرر بشكل متصاعد في الأيام المباركة، ففي شهر رمضان اقتحمت قوات الاحتلال في ليلة القدر باحات الأقصى المبارك وعبثت فيه فساداً وأطلقت وابل من النار على المصلين، واليوم يعرف الاحتلال الإسرائيلي جيداً ان العشرة الأوائل من ذي الحجة ووقفة عرفة تتصاعد عمليات الاقتحام من قبل الجمعيات الاستيطانية برعاية حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن الاحتلال والمستوطنين يريدوا ان يمسوا المسجد الأقصى برمزه وقدسيته الدينية مستغلين الصمت العربي والدولي وأيضاً الفلسطيني، معبراً عن استغرابه أن يكون الرد الفلسطيني الرسمي عبارة عن إدانة وبيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية اسوة بالبيانات التي صدرت على المستوى العربي.

وتابع عليان: “كنا نأمل أن يكون هناك رؤية واستراتيجية وقرار فلسطيني وخطاب موحد على المستوى الفصائلي والسلطة الفلسطينية تجاه ما يحدث في القدس وبالمسجد الأقصى بالتحديد”.

وبين أن الأمر لا يتعلق بأن تراهن السلطة والفصائل على التحرك لدى أهالي المدينة المقدسة ويبنوا تحركهم بناء على تضحيات التي يقدمها أبناء المدينة المقدسة، والمسجد الأقصى ليس للمقدسيين فقط على الرغم اننا لنا الشرف كمقدسيين بشكل كامل أن نكون راس الحربة في الدفاع عن شرف العروبة والإسلام . 

وأردف عليان: “لكن لا يجب أن يتركوا الأمر للمقدسيين ولتحركهم وهناك حملة اعتقالات غير مسبوقة تمارسها سلطات الاحتلال ضد شبابنا ونساؤنا وحرائر المدينة المقدسة في ظل ان الفصائل أصبحت تراقب والمؤسسة الفلسطينية الرسمية لا تحرك ساكنا سوا أنها أصدرت بيان إما من قبل الناطق باسم الرئاسة أو وزارة الخارجية الفلسطينية”.

وشدد عليان على ان القدس والمسجد الأقصى هو من يقلب الطاولة ولا تختبروا صبر الشعب الفلسطيني والمقدسيين، والمسجد الأقصى سيحول الصراع وأدوات اللعب في الشرق الأوسط برمتها، والجميع شاهد الحرب الطاحنة التي كانت في أواخر شهر رمضان المبارك نتيجة ما فعله الاحتلال في المسجد الأقصى وباب العامود والشيخ جراح .

وطالب بأن يكون هناك تحرك ميداني تتحمل مسؤوليته القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية والإسلامية على مستوى الضفة الغربية وقطاع غزة ولا يجب أن تكون الخلافات الداخلية هنا وهناك.

وناشد عليان الشعب الفلسطيني بكل اطيافه وكوادر حركة فتح وأبنائها وقيادتها الأحرار بأن تعود البوصلة نحو القدس، وأن ينتصروا للمسجد الأقصى ولقبة الصخرة، ولا يجوز أن يبقى الحراك الفلسطيني في الشوارع فقط في إطار اسقاط نظام هنا والدفاع عن نظام في تارة أخرى، وانما يجب ان يحمل شعار القدس وحماية المقدسات.

وأشار إلى ان القيادة الفلسطينية تعجز أن تحرك ساكنا وعن تحريك الشارع الفلسطيني وهي تريد أن تبقى الوضع على ما هو عليه وأن تبقى في السلطة وكأنه انجاز.

ونوه عليان خلال حديثه، أن هناك خطة إسرائيلية كاملة تستهدف بسط السيادة الكاملة على المسجد الأقصى المبارك وعلى المدينة المقدسة وتمارس تطهير عرقي لأكثر من عشرين ألف منزل في المدينة المقدسة مهدد بالهدم، والاستيلاء على العقارات في سلوان والشيخ جراح، معتبراً ذلك حرب طاحنة تقوم بها حكومة الاحتلال بكل أدواتها رغم اختلافهم السياسي الداخلي وتشكيلة هذه الحكومة المتنوعة والمتناقضة الا ان الخطة ما زالت ماضية في السيطرة على المدينة المقدسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Welcome مرحبا بك في موقع اكوام It looks like you're using an ad blocker عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات Please close your ad blocker برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك