أخبار محلية

“الديمقراطية”: توزيع (أونروا) لمساعدات نقدية على أطفال اللاجئين خطوة مجزوءة

اعتبرت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان تتطلب ما هو اكثر من الدعم الاقتصادي والاغاثي، بسبب التداعيات المتواصلة للازمة اللبنانية على فلسطينيي لبنان، الذين باتوا من اكثر الفئات حاجة للمساعدات الاقتصادية..

وإذ ترحب “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية” بكل جهد يهدف الى التخفيف عن اللاجئين معاناتهم الاقتصادية، فانها تعتبر بأن توزيع (أونروا) لمساعدات نقدية على أطفال اللاجئين (من عمر سنة وحتى 18) والذين يتراوح عددهم، وفق تقديرات، بين 60 الى 65 الف نسمة هي خطوة مجزوءة، وان من شأن التمييز بين فئات المجتمع الفلسطيني بين من يحتاج ومن لا يحتاج، ان يحدث إشكالات نضعها منذ الآن برسم مسؤولي الاونروا، الذي يستثنون بقرارهم اكثر من ثلاثة ارباع اللاجئين الفلسطينيين الذين يحتاجون الى الدعم الاقتصادي، وبعضهم اصبح يتسول لقمة العيش على أعتاب هذه المؤسسة الاجتماعية وتلك.

ودعت “دائرة وكالة الغوث” مسؤولي (أونروا)، وعلى رأسهم المفوض العام لـ (أونروا) ومديره في لبنان الى العمل وبشكل سريع من اجل تأمين الأموال اللازمة لخطة دعم نقدي تشمل جميع اللاجئين الفلسطينيين، بعيدا عن منطق التمييز الذي لا يستند الى اي معيار اقتصادي او اجتماعي تقدمه الاونروا لتبرير عجزها عن الاستجابة الفعلية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، وبالتالي رفض التعاطي مع ما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون باعتباره كارثة اقتصادية واجتماعية تتطلب حشد كل الجهود والدعم للتصدي لتداعياتها..

ونعتبر في “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” بأن عملية التوزيع النقدي الراهنة دون ربطها بسعي جدي من قبل الاونروا لخطة اغاثية مستدامة تشمل جميع اللاجئين، سيعني تشريع كذبة يسعى بعض مسؤولي الاونروا والدول المانحة الى تعميمها، وهي عدم حاجة اللاجئين الفلسطينيين الى الدعم والمساعدة، ما سيجعل مطلب خطة الطوارئ الاقتصادية والاغاثية بلا مضمون، خاصة في ظل اهمال مسؤولي الاونروا لهذا المطلب وعدم سعيهم الجدي لتوفير مستلزماته المادية..

وتعتبر “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” ان المساعدة الراهنة بدعم اطفال اللاجئين وتخصيص مبلغ زهيد لكل فرد (40 دولارا تمنح لمرة واحدة) لا يمكن ان تفي باحتياجات المجتمع الفلسطيني، وبالتالي ندعو الحالة الفلسطينية بجميع مكوناتها الفصائلية والشعبية الى توحيد موقفها لجهة عدم الموافقة على معايير التمييز المعتمدة من قبل الاونروا، والضغط، عبر التحركات الشعبية، من اجل تطوير القرار الحالي ليشمل جميع الفلسطينيين بعيدا عن اي تمييز رفضناه في التوزيعات السابقة وتمكنا بقوة الموقف الفلسطيني الموحد ان نفرض التوزيعات النقدية على جميع اللاجئين، رغم كل ما رافق هذه العملية من سمسرات وفساد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Welcome مرحبا بك في موقع اكوام It looks like you're using an ad blocker عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات Please close your ad blocker برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك