أخبار محلية

بحر: إنجاز المشروع الوطني التحرري لن يتم عبر وهم التسوية وإنما عبر البندقية الصادقة

رام الله –

أكد د. أحمد بحر رئيس “تشريعي غزة” بالإنابة، أنه لا صوت يعلو فوق صوت الأسرى والمسرى، وهذا هو شعارنا المقدس، مشيراً إلى أن شعبنا الفلسطيني خاض معركة “سيف القدس” البطولية التي أذلت وقهرت عنجهية وطاغوت الاحتلال.

وقال د. بحر خلال كلمته في جلسة المجلس حول مستجدات أبطال نفق الحرية، وأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني إن “شعبنا الفلسطيني يخوض اليوم معركة الدفاع عن أسراه الأبطال الذين يشكلون أيقونة نضاله المتوهجة عبر العقود الماضية، والذين رفعوا هامات شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم عاليا رغم أنف الاحتلال”.

وأضاف: أن ستة أسرى أبطال “هزوا الكيان الصهيوني من أقصاه إلى أقصاه حين انتصروا على قيد السجن والسجان، وانتزعوا حريتهم انتزاعاً من بين أنياب الاحتلال، ومرّغوا منظومته الأمنية في وحل العار، وجابوا السهول والوديان طلبا للحرية، ليغدو نفق الحرية الذي حفروه مُلهما لكل أحرار العالم”.

وأكد أن “إعادة اعتقال الأسرى الأربعة الأبطال ليس نهاية المطاف، بل هو محطةٌ مهمةٌ من محطات الصراع الدامي مع الكيان الصهيوني، ويكفي فخرا وعزة أنهم اخترقوا أكثر السجون متانة وتحصناً، وأسقطوا هيبة السجون الصهيونية في نظر العالم إلى الأبد”.

وبيّن أن الأسرى الستة زلزلوا بينيت وحكومته ومؤسسته العسكرية والأمنية والاستخبارية، وأوقفوا الكيان الصهيوني على رجل واحدة، ويكفي فخرا وعزة أنهم أشعلوا منارات الأمل والحرية في فضاءات عالمنا العربي والإسلامي، وأثبتوا واقعاً عملياً أن هذا الكيان هش هزيل لا يصمد أمام إرادة وعزم وعنفوان المجاهدين المناضلين الثائرين من أجل الحرية.

وأوضح أن عملية انتزاع الحرية وكسر القيد لأسرانا الستة الأبطال تتزامن مع الذكرى السنوية السادسة عشر لاندحار الاحتلال الصهيوني عن قطاع غزة عام 2005 رغم أنف شارون الذي قال نتساريم كتل أبيب، لتؤكد للعالم أجمع أن المقاومة وحدها هي الكفيلة بتحقيق الغلبة والانتصار على الاحتلال.

وأكد أن إنجاز المشروع الوطني التحرري لن يتم عبر وهم التسوية العبثية الهزيلة التي أضرت بشعبنا وقضيتنا طوال المرحلة الماضية، وإنما عبر البندقية الصادقة المخلصة التي توجه بوصلتها نحو صدور الاحتلال الصهيوني الغاشم.

وجدد بحر العهد مع الله أولا ثم مع أبناء شعبنا على الوفاء لهؤلاء الأبطال الذين أفنوا أعمارهم وراء قضبان السجون، مؤكداً للعالم أجمع أن قضيتهم ستبقى على رأس سلم أولوياتنا الوطنية حتى تحريرهم وكسر قيودهم.

وشدد أن المقاومة الباسلة لن يغمض لها جفن إلا بإنجاز صفقة تبادل مشرفة تقرّ بها عيون وقلوب أسرانا الأبطال وكل أبناء شعبنا وأمتنا وكل أحرار العالم كما وعد أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب القسام بأن الأسرى الأربعة الأبطال والذين تم اعتقالهم سيكونون على رأس صفقة وفاء الأحرار (2) بإذن الله.

وأكد أن المجلس ولجنة الأسرى ووزارة شؤون الأسرى سيبقون في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات قضية الأسرى، وسيبذلون جهدهم لحشد ودعم وتأييد برلمانات العالم العربية والإسلامية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة لصالح قضية الأسرى العادلة، وخاصة نواب المجلس التشريعي المختطفين.

وشدد على أن المجلس سيعمل مع كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية على تفعيل قضية الأسرى وإبقاء هذه القضية حيةً متقدةً في وجدان شعبنا وأمتنا حتى يتنسموا عبق الحرية وهم في أحضان أهليهم وذويهم وأبناء شعبهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Welcome مرحبا بك في موقع اكوام It looks like you're using an ad blocker عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات Please close your ad blocker برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك