أخبار عربية ودولية

خبراء يعلقون لـRT على فيديو الظواهري وظهوره بالشال السعودي

علق خبراء في تصريح خاص لـRT على فيديو زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري، وظهوره مرتديا شالا سعوديا.

وقال اللواء فؤاد علام وكيل مباحث أمن الدولة الأسبق في مصر إن “المخططات الأمريكية لتركيع وابتزاز الدول العربية الكبرى ما زال مستمرا وعلى الرغم من أن السعودية قامت بشراء أسلحة بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة إلا أن ذلك لم يمنع الأمريكيين من التآمر المستمر على السعودية وتسجيل الظواهري المرئي في هذا التوقيت تزامنا مع ذكرى أحداث 11 سبتمبر يؤكد ذلك”.

وأضاف أن “السعودية منخرطة في حرب مع الحوثيين لم تنته بعد والولايات المتحدة حجبت أنواعا من الأسلحة والذخائر عن السعودية حتى تمنعها من تحقيق نصر حاسم على الحوثيين، وظهور الظواهري في هذا التوقيت وبهذا الشكل تزامنا مع الخروج الأمريكي المهين من أفغانستان ورفض السعودية المشاركة في الترتيبات الأمريكية التي تقوم بها في أفغانستان دفع الأمريكيين للضغط على السعودية بمحاولة توريطها في أحداث 11 سبتمبر”.

من جانبه، قال النائب والإعلامي مصطفى بكري: “بالقطع واشنطن تجنت كثيرا على السعودية وسعت إلى إلصاق تهمة المسؤولية عن أحداث 11 سبتمبر إليها لمجرد أن أسامه بن لادن وآخرين ينتمون إلى المملكة وهذا ظلم، في حين أن المملكة التي تتعرض هي ذاتها للإرهاب”.

وتابع: “لا أعرف سببا لظهور الظواهري مجددا وهذه المرة مرتديا الملابس السعوديه تحت سمع وبصر حركة “طالبان” سوى إعادة إنتاج تنظيم القاعدة وتفعيل دوره مجددا في نشر الإرهاب وتهديد أمن الدول”.

وقال أحمد الخطيب رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة “الوطن” والكاتب المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة إن “ظهور الظواهري في الذكرى الـ 20  لتفجيرات 11 سبتمبر له عدة ملاحظات، أولا من الواضح جدا أن حديث الرجل تم تسجيله إبان أحداث الشيخ جراح الشهيرة قبل شهور في القدس، والدليل أن الرجل خرج يتحدث عن عملية تهويد القدس التي كانت عنوان الأزمة آنذاك فيما لم يتحدث عن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وسيطرة حركة طالبان على البلاد”.

وأضاف: “ثانيا، ظهور الظواهري في الذكرى العشرين لأحداث سبتمبر بالزي السعودي يؤكد أن القاعدة العوبة أمريكية بإمتياز، ويؤكد أن هذه التنظيمات المتطرفة جماعات وظيفية لصالح أجهزة استخباراتية والدليل أن الرجل ظهر مرتديا الزي السعودي في إشارة واضحة إلي مسؤولية السعودية عن الحادث وهو الاتهام الذي طالما حاولت دوائر أمريكية إلصاقه بالسعودية”.

وتابع أن “المعني من ارتداءه الزي السعودي هنا هو توطيد محاولات ابتزاز السعودية وهو المحاولات التي درجت عليها بعض المؤسسات الأمريكية منذ التفجير في 2001 وحتى الآن”.

من جهته، أوضح عمرو فاروق الباحث في شؤون الجماعات الأصولية أن “قرار رفع السرية عن أول وثيقة متعلقة بهجمات 11 سبتمبر 2001، من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، حول دور السعودية، وتوجيه الاتهام لمسؤولين سعوديين، بدعم مجموعة خالد شيخ محمد، ورمزي بن شيبة، لم يأت صدفة من قبل الجانب الأمريكي”.

وأضاف أن “تسريب إصدار مرئي للظواهري (قديم نسبيا) يظهر فيه مرتديا زيا سعوديا بخلفية تحمل صورة لأحد أبواب المسجد النبوي الشريف، متخليا عن زيه التقليدي بالعمامة السوداء، تزامنا مع الذكرى الـ 20 لـ”غزوة منهاتن”، التي نفذها عناصر تنظيم “القاعدة”، يدفع لمحاولة ربط سياسي بين الهجوم الإرهابي والنظام السعودي”.

وأشار الى أن “ثمة ضغوط لا يمكن تجاهلها تمارس على السعودية من أجل إخضاعها لقبول دور محدد في منظومة العلاقات الدولية والإقليمية الجديدة التي يتم ترتيبها في عمق الساحة الأفغانية من داخل غرفة عمليات الدوحة”.

وأكد أن “الكثير من المؤشرات تؤكد تحفظ السعودية على الكثير من الملفات فيما يخص الشأن الأفغانية الراهن، ورفضها التورط في مساحة تستحوذ فيها قطر على الكثير من أوراق اللعب السياسية إقليميا، على الرغم من الدور السعودي التاريخي في أفغانستان، ودعمها واعترافها بحكومة طالبان الأولى”.

ونوه إلى أن “الإعلام السعودي لعب منفردا خلال المرحلة الراهنة دورا مناهضا ضد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من داخل التراب الأفغاني، مقابل تسليم سلطة الدولة لحركة طالبان، ومدى توافقها مع تنظيم “القاعدة” فكريا وحركيا”.

واعتبر أن “المخرج الأمريكي، مازال لديه الكثير من التفاصيل حول تمرير سيناريوهات السيطرة على الشرق الأقصى والشرق الأوسط، فنحن على أعتاب مرحلة اغتصاب فكري جديدة، يقف فيها الجميع متفرجا ومنتظرا ومندهشا من إبداعات المخرج العبقري الذي حاك تلك المشاهد في سواد الليل، عابثا بمصير دول وشعوب، وإذاقتها من كأس التطرف، بتمخض وولادة المئات من أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري، وأبو مصعب الزرقاوي، وأبو بكر البغدادي، وسيف العدل وغيرهم من رموز الإرهاب العالمي”.

ناصر حاتم ـ القاهرة

المصدر: RT

تابعوا RT علىRT

RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Welcome مرحبا بك في موقع اكوام It looks like you're using an ad blocker عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات Please close your ad blocker برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك