أخبار عربية ودولية

حامد كرزاي لـCNN: طالبان جعلت أفغانستان أكثر “أمانا وفقرا”.. ولنمنحهم الوقت بشأن الظواهري

(CNN)– وصف الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي انسحاب الولايات المتحدة من بلاده العام الماضي بأنه “مخز” لكل من الشعبين الأفغاني والأمريكي، وذلك في مقابلة مع مذيعة CNN بيكي أندرسون، بمناسبة مرور عام على استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان.

وكان العالم تابع بصدمة الانسحاب الفوضوي للقوات الأمريكية والمواطنين الدوليين والأفغان من مطار كابول الدولي العام الماضي، حيث تم إجلاء أكثر من 100 ألف شخص بشكل سريع فيما قُتل 13 جنديا أمريكيا في هجوم بالقنابل.

وقال كرزاي لـCNN: “لقد كان الانسحاب مخزيا لنا نحن الشعب الأفغاني وأيضا للشعب الأمريكي العظيم الذي ساهم كثيرا في رفاهية أفغانستان ومن ثم أن يكون لديهم انطباع عن هذا النوع من البؤس الذي تركه وراءنا ليس جيدا لأي منا، الشعب الأفغاني أو الشعب الأمريكي”.

وأجاب كرزاي على سؤال بيكي أندرسون عما تغير على الأرض في العام الماضي، حيث قال: “من ناحية، الأمن قد تحسن كثيرا، لكن من ناحية أخرى، البلاد أصبحت أكثر فقرا”.

وأضاف: “الشعب الأفغاني أكثر سعادة لأنه لم يكن هناك صراع واسع النطاق كما كان قبل وصول طالبان، إننا لا نفقد العديد من الأرواح، وليس لدينا العديد من الضحايا كما كان من قبل، البلد من حيث الأمن العام للأفراد والمواطنين أفضل، ونحن سعداء بذلك، لكن من ناحية أخرى، أصبحت البلاد فجأة أكثر فقرا، غادر ملايين الأفغان البلاد ويحاول المزيد المغادرة، هجرة الناس من بلادهم: المثقفون والمهنيون، خسارة المؤسسات، خسارة مواردنا المالية واحتياطاتنا”.

بالإشارة إلى بنات كرزاي الثلاث، تساءلت بيكي أندرسون عن التأثير الحالي والمستقبلي على الفتيات والنساء المحرومات من التعليم، ورد الرئيس الأفغاني الأسبق: “هذه قضية ذات أهمية حيوية لأفغانستان، وهي مهمة للغاية بالنسبة لمستقبلنا، لن تتقدم أفغانستان أبدا بدون مشاركة نسائها على قدم المساواة جنبا إلى جنب مع الرجال، وهذا لن يكون ممكنا على الإطلاق، بدون استمرار الفتيات الأفغانيات في الذهاب إلى المدرسة. أطفالي. فتياتي الثلاث الأصغر سنا مثل الفتيات الصغيرات في جميع أنحاء البلاد بحاجة إلى التعلم”.

وقال كرزاي إنه سمع من طالبان أنهم يريدون بالفعل أن تذهب الفتيات إلى المدرسة وأن يتعلمن، لكن القرارات الآن بشأن تنفيذ ذلك يجب أن تتحقق “قريبا”، وهو أمر لم تر CNN حتى الآن أي دليل عليه.

وبموجب قواعد طالبان، لم يعد يُسمح للفتيات فوق الصف السادس بالذهاب إلى المدرسة، وهو حظر فعلي على التعليم الثانوي.

وتساءلت بيكي أندرسون عما إذا كان بإمكان الشعب الأفغاني أن يثق بطالبان، بعد العلم بأن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري كان يعيش في العاصمة كابول.

وكانت شبكة CNN ذكرت أن شخصيات بارزة في حركة “حقاني” كانت على علم بوجود الظواهري، وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، لـCNN، إن ذلك “انتهاك واضح لاتفاق الدوحة”.

وعن مزاعم طالبان بأنهم لم يكونوا على علم بوجود الظواهري، قال كرزاي: “سأدع طالبان تحقق. لنمنحهم الوقت ليشرحوا للعالم”.

وبعدما ضغطت بيكي على كرزاي، مشيرة إلى أنه إذا لم تعرف طالبان أن الظواهري كان هناك، فإن ذلك يشير إلى أن جهود طالبان الأمنية لم تكن كافية، كرر كرزاي أن طالبان يجب أن يتاح لها الوقت لإجراء تحقيقاتها الخاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

Welcome مرحبا بك في موقع اكوام It looks like you're using an ad blocker عزيزي المستحدم يبدو ان متصفحك يستخدم احد ادوات منع الاعلانات Please close your ad blocker برجاء اغلاق هذه الاداة او ضع موقعنا على القائمة البيضاء لديك